يعود دييغو فيغا من إسبانيا إلى وطنه بعدما أكمل دراسته هناك، ويكتشف عندئذ أن وطنه قد أصبح تحت حُكم السلطة العسكرية، لا يقبل دييغو بمشاهدة الأحداث وهو مكتوف اليدين، لذا يقرر أن يحمي الضعفاء والمظلومين تحت شخصية مجهولة تدعى “زورو”
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.