في نفس الوقت الذي يتعرض فيه مركز الاستخبارات (إم 16) للهجوم وإختراق المعلومات، تُهدَد حياة القائدة (إم) من قبل أحد الأشخاص، فيقع على عاتق (جيمس بوند) تعقب وتدمير كافة التهديدات مهما كلفه الأمر، ومهما بلغت خسائره الشخصية.
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.